آخر الأخبار :
page.php?6

من هم المستفيدين من الأسواق القرب والنمودجية

استعادت  مدينة  تطوان جماليتها  على اثر المبادرة القيمة  التي  قامت  بها  السلطات المحلية.  في إطار إخلاء  شوارع  الرئيسية  والأزقة المدينة العتيقة  من  الباعة الجائلين  ومن بائعي  الخضر والسمك. هذه المبادرة  صفق  لها الجميع  ووقفوا إجلالا  واحتراما  للجهات المختصة ,  ولكن  السؤال  المطروح ؟ ماهو مصير هؤلاء الباعة هل  ينتظروا حتى  تعطى  لهم  الأوامر  لفتح  دكاكينهم  التي استفادوا  منها  أو ماذا ؟ بالإضافة إلى بائعي  السمك  الذي أصبح منعدم في  حي  الترانكات  وحي المصداع , بحيث كان المواطن البسيط المغلوب على  أمره  يقوم  بشرائه  والآن عليه أن يبحث كما يبحث عن إبرة في كومة التبن .

 والضمة الكبرى هي  تلك المرأة القروية  التي  كانت  تأتي  بمحصولها  لكي  تفترشه  من اجل  لقمة العيش  الآن ماهو مصيرها  ؟    

أما  المشكل الذي  يتداولها الشارع  التطواني هو الإقصاء لبعض المستفيدين  الذي  كان  معروفين  عن الجميع  بافتراشهم الأرض , بحيث أن من  له  صديق  حميم  أو حبيب  مقرب من  الأشخاص المكلفين بعملية التوزيع   يكون  نصيبه  دكان  أو الاستفادة في  سوق  القرب .والمستفيد  أصلي  نصيبه  الإقصاء إذن  هذه  هي الشفافية  والنزاهة  في  التوزيع  ونعم  الشفافية ونعم النزاهة .  وبخصوص سؤالنا  لبعض المكونات  المجتمع  المدني  الذي صرحوا  لن ان بعض الجمعيات  تنام في نوم عميق أو أنها  في  عطلة سنوية ا  أن المجتمع المدني وهي غائبة عن هذه المبادرة غيابا  تاما .

 وبالخصوص المستفيدين  من  الأسواق  النموذجية  الأزهر   وسيدي  المنظري    فلابد  من  الجهات المختصة  أن  تعيد  النظر في  لائحة  المستفيدين  لان   بعضهم  لا علاقة لهم لا بالبيع  ولا  بالشرى  .

  وما يشاهده  الشارع التطواني  يوميا  هي  تلك المجموعة الواقفة   دائما  بباب  العمالة  القديمة مطالبة بحقها  ولا  مجيب  لها ولا من  يتحاور معها  ولا  من  يقول  لها  كلمة .  سببها الإقصاء لأنها  تطالب بحقها  المشروع الذي  هو  إدماجها  بحيث   كانت   لهم  دكاكين  وتم  هدمه  ولنا متابعة  في  هذا الموضوع .

 موقع تطوان بلوس





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news15859.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار