آخر الأخبار :
page.php?6

مؤسسة مهرجان "تطوان" لسينما البحر المتوسط تستعد للدورة الجديدة

عقد المجلس الإداري لمؤسسة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط دورته السادسة عشرة، بمدينة تطوان، مثلما عقد آمالا عريضة ورفع رهانات عديدة، في أفق انعقاد الدورة 24 من مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، التي تقام في الفترة من 25 إلى 31 مارس 2018.
وبحضور أغلبية أعضاء المجلس الإداري لمؤسسة المهرجان، انطلقت أشغال الدورة بكلمة لرئيس المؤسسة السيد أحمد حسني، الذي نوه بالحاضرين؛ أصدقاء السينما بتطوان، وممثلي المؤسسات الثقافية والجهات المانحة، وثمن دعمهم للمهرجان، مثلما توقف عند بعض المستجدات التي يعرفها المشهد السينمائي والجمعوي في المغرب، والتي وجب أخذها بعين الاعتبار، على حد قوله، عند برمجة الدورات المقبلة من المهرجان. 
وصادق أعضاء المجلس الإداري، على تقرير الدورة 15 للمجلس الإداري، بعد مناقشة التقريرين الأدبي والمالي للدورة 23 من المهرجان. 
كما جرت مناقشة مجموعة من التعديلات التي مست القانون الأساسي للمؤسسة، وتمت المصادقة عليها، أيضا، مثلما صادق المجلس الإداري على تعديلات طالت المكتب التنفيذي وهي كالتالي: أحمد الحسني رئيسا للمؤسسة والمهرجان، ومحمد بويسف الركاب نائبا لرئيس المؤسسة والمهرجان، ونورالدين بندريس مديرا للمهرجان، وعبد اللطيف البازي نائبا له، وادريس السكايكة مديرا ماليا للمهرجان، وسارة الركراكي نائبة له، وعبد الكريم الوزاني مندوبا فنيا للمهرجان. 
بعدها، تناول الكلمة السيد نور الدين بندريس، مدير المهرجان، حيث عرض فقرات البرنامج الثقافي والفني للدورة 24، مع تقديم بعض المقترحات الجديدة التي جاء يها هذا البرنامج، في حين عرض السيد ادريس السكايكة الخطوط العريضة للميزانية المتوقعة بالنسبة إلى مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط في دورته 24. وقد حظي العرضان بنقاش مسؤول وعميق.
وفي الختام، جدد رئيس المؤسسة تنويهه بالأدوار الهامة التي يقوم بها أعضاء المجلس الإداري لمؤسسة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، ومساهمتهم في تطوير هذه التظاهرة ومساندتها، إن ماديا أو معنويا، لتظل موعدا متميزا وضروريا في خريطة المهرجانات المتوسطية.
 
 متابعة 
مؤسسة مهرجان
 




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news15263.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار