آخر الأخبار :
page.php?6

عاجل من صحافة الجزائر/ صحافة الجزائر تضرب الجزائر وشهد شاهد من أهلها

تحت عنوان  ساخر كتب الموقع الإخباري الجزائري موقع ( الجزائر تايمز ) من قلب الجزائر ما يلي ( هل نفضت جنوب إفريقيا يدها من الجزائر ) وبه صورة رئيس جنوب إفريقيا ويقول (الله غالب دوزو معاهم )  الموضوع تم نشره يومه رابع دجنبر 2017م تضمن سخرية  من الجزائر ودرساً لحكامها وهذا نصه :

أدركت جنوب إفريقيا أن أطروحة الجزائر وسياستها في القارة الإفريقية أصبحت متجاوزة، وأن الاستمرار في هذا المحور أصبح من الماضي، لذلك استدارت نحو المملكة المغربية لترسيخ علاقات سياسية واقتصادية متينة مع المغرب، الذي ما مافتئ يبهر الدول الإفريقية والعالم بسياسته التنموية والتطلع نحو المستقبل.

و أدركت جنوب إفريقيا أن المغرب قوة اقتصادية مهمة في القارة، وأن ببقائها خارج السياق ستزداد الضغوطات عليها وسيتم تهميشها وعزلها.

بعد أن ادرك العالم أن المستقبل ليس في الحركات الانفصالية، وأن أمن واستقرار الدول من عوامل التنمية والنجاح والانطلاقة نحو المستقبل، فالمنتظم الدولي الأممي مع وحدة الدول واستقرارها،  لأنه في غياب الأمن لن تكون هناك أي تنمية، والمغرب اعتمد على هذا المعطى، سواء داخل البلاد، أو مع مجموعة من الدول الإفريقية التي أصبحت تطالب بالخبرة الأمنية والتنموية للمملكة.

فالوضع في الجزائر والأزمة التي يتخبط فيها الاقتصاد والغموض الذي يلف مستقبل البلاد، كلها مؤشرات جعلت نظام جاكوب زوما يراجع أوراقه، ولو أنه تأخر بعض الوقت للعودة إلى رشده والابتعاد عن اسطوانة تصفية الإستعمار الجزائرية أصبحت متجاوزة.

وقال جاكوب زوما، رئيس جنوب إفريقيا، إن المغرب سيبعث سفيره إلى بريتوريا كعلامة أولى على أن البلدين سيستأنفان علاقاتهما الدبلوماسية التي عرفت قطيعة منذ سنة 2004.

جاء ذلك في تصريح نقلته صحيفة "news24" واسعة الانتشار في جنوب إفريقيا، بعد اللقاء الذي عقده زوما رفقة وزيرته في الشؤون الدولية، ميت نكوانا مشابان، مع الملك محمد السادس، على هامش القمة الأوروبية الإفريقية التي انعقدت الأسبوع الجاري في أبيدجان.

وأضاف: "لم نواجه مع المغرب أية مشاكل، هو لجأ أولاً إلى قطع العلاقات الدبلوماسية معنا".

وأشار زوما إلى أنه "كان من الصعب استئناف العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية لأنها لم تكن جزءً من الاتحاد الإفريقي إلى وقت قريب".

وقال زوما إن المغرب كان ضمن الدول التي حصل فيها الرئيس السابق نلسون مانديلا على خبرة عسكرية في أوائل الستينيات من القرن الماضي، مضيفا بالقول: "سبق لجد الملك محمد السادس أن التقى مانديلا حين كان خارج البلاد، كان يسافر إلى جميع أنحاء العالم يبحث عن تدريبات لجنودUmkhontoweSizwe التابعين لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي"، مشيراً إلى أن المغرب "ساعد مانديلا كثيراً، ولهذا السبب حين غادر السجن رأى أنه من المهم أن يذهب ليشكر المغرب على الرغم من أنهم غادروا منظمة الوحدة الإفريقية".

يذكر أن الجزائر تلقت، خلال قمة ابيدجان، صفعات متتالية، أولا من حليفها التقليدي جنوب إفريقيا ثم انغولا، فجلالة الملك استقبل أمس الرئيس الانغولي واتفقا على ترتيب زيارة إلى الرباط من أجل التخطيط للمستقبل، في حين لم يجد احمد اويحيى رئيس الحكومة الجزائرية من سبيل، سوى المبادرة بإلقاء التحية والسلام بحرارة على جلالة الملك لحظة التقاط الصورة الجماعية لرؤساء الدول والحكومات المشاركة في قمة الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوربي التي تتواصل أشغالها بأبيدجان.





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news15073.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار