آخر الأخبار :
page.php?6

التحليل الاثنولوجي للأغنية الشعبية التطوانية الجزء الرابع

تحليل الجملة الموسيقية للأغنية الشعبية:

أولا : نبدأ بتحليل الأغنية من حيث اصغر صوت ميلودي (لحني) "فونيم " ثم تتطور في البناء الجيني لتصبح "مونيم" أي من البنية الصغرى الى البنية الشاملة، احيانا تواجهنا علائق "مودالية" "طونالية" في منهجية البحث عن "السينتاغماتكية " اللحنية لتفخيم الغنية في البناء "السينتاكسيتيكي" و عليه نصل الى القياس يكون بمثابة اساس الاغنية فتصير تحفة رائعة  نأخذها كصيغة او نموذج براديغماتيكية من حيث التراث و معالجته اكاديميا ليتطور ضمن التراث العالمي بمقاييسه العلمية و الفنية و الاسطيطيقية بأساليبه الإ يمائية و السياقية و الأونوموطوبية.

                  

لا نترك تراثنا في ايدي متطفلين يتاجرون به و يفسدون ذوق مجتمعنا .

تتكون هذه الاغنية من شطرين في مقام (لا الصغير) من ميزيان 2/4 :

1)ينقسم الشطر الاول الى ثلاث "مونيمات" او عبارات

المنيم الاول: يبدأ بنبرة ايكتوسية فونيمية من ثلاثة حقول انطلاقا من "الدومينانت" الي الدرجة الخامسة للمقام الاصلي ثو يتولد جينوتيبيا ليصل الى مونيم يعلن هوية الأغنية بالوقوف على الطونيك الدرجة الاولى من المقام الاصلي.

المونيم الثاني: يتكون من ثلاثة حقول ايضا ينجم عن ذلك شاعرة المقام الدرجة السابعة فنقف على الدومينانت اذا اعتبرناه المقام الاصلي حيث يعطينا مقاما مجاورا مشتركا (مي السابعة) فيولد "مورفيم" باستعمال علامة (صول الدييز).

المونيم الثالث: تستمر في توليد الفونيمات فتنتهي بالختام المؤنث.

هذه العينات اللكسيمية متوازية في ثلاث صيغ متساوية براديغماتيكية في البناء  الميلودي و على مثل هذا التصميم يبنى الشطر الثاني بنفي الأنالوجية مع ختام مذكر في المقام الآصلي .

  احمد حبصاين

                       


العلاقة بين العازف و المستمع كما هو في المثال التالي: 


                              





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news14861.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار