آخر الأخبار :
page.php?6

بوطيب: نفكر في شيء واحد وهو التأهل لمونديال روسيا

عماد المزوار

أكد الدولي المغربي خالد بوطيب، مهاجم المنتخب الوطني المغربي وفريق مالاطيا سبور التركي لكرة القدم، "سنذهب عاقدون العزم على تحقيق هذا الإنجاز، ونحن نفكر فقط في شيء واحد: ألا وهو التأهل إن شاء الله إلى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا"، وأضاف في حوار مع المجلة الفرنسية "أونز مونديال" قائلا: "تنتظرنا مباراة فاصلة وصعبة للغاية، حتى لو كنا واثقين من إمكانياتنا، ونحن منافسون وسنلعب هذا اللقاء من أجل الفوز، ونعلم أن لدينا منتخب جيد ونعرف أيضا أننا قادرون على القيام بذلك"، وتابع: "لا فائدة من أن نلعب هذه المباراة قبل أو بعد موعدها، بقدر ما يجب أن نكون حاضرين لحظة إجراء اللقاء، وسنبصم على أداء جيد أمام منتخب الكوت ديفوار بدون أدنى شك"..

* فاز المنتخب المغربي على نظيره الغابوني بثلاثية نظيفة، برسم الجولة ما قبل الأخيرة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى مونديال كأس العالم 2018 بروسيا، ما هو شعورك عقب هذا الإنتصار؟

ـ (يضحك)، بصراحة ما زلت أحتفظ بحرارة هذا الفوز وأنا حقا سعيد للغاية، خصوصا عندما تدرك أن تسجيل "الهاتريك" في مباراة واحدة ليس أي شيء، لكن الأهم ليس هنا بقدر انتزاع 3 نقاط، وحقا هذا هو الشيء المهم بالنسبة إلينا لأنه كان من الضروري الفوز بهذه المباراة، حتى نضع أنفسنا في موقف جيد قبل مواجهة منتخب الكوت ديفوار في مباراة الجولة الأخيرة، ولاعبو المنتخب الوطني فخورون لإسعادهم كل الشعب المغربي، وحقا لقد استمتعنا بأمسية جميلة جدا.

* سجلت "الهاتريك" لأول مرة مع المنتخب الوطني ضد المنتخب الغابوني، كيف عشت ذلك؟

ـ (يتنفس)، بصراحة لم أكن أدرك ذلك على الفور وما زلت دائما لا أدرك، بل لم أكن أعرف حتى ما كنت أقوم به. كنت فقط سعيدا للغاية وهنا لا أتحدث بلغة الخشب لكن في الحقيقة فكرت في شيء واحد: ألا هو إحراز 3 نقاط، وكنت جد سعيد سواء بالنسبة إلى المجموعة أو لرؤية الجميع سعداء لما قدمته وهو ما جعلني جد سعيد وكنت متأثرا فعلا.

* هل يمكننا القول أنه كان أفضل يوم في حياتك؟

ـ لا، لا قطعا، هذا ليس أفضل يوم في حياتي (يضحك)، لأني كنت أبا قبل ذلك على كل حال، وولادة ابني ستبقى دائما لحظة خاصة بالنسبة لي، بعد أن رزقت مؤخرا بمولود وكان ذلك في أقل من شهرين، لكن من ناحية كرة القدم كانت أفضل مباراة عشتها وهو شيء أكيد، لأنك تلعب من أجل وطنك الأم وتسجل "الهاتريك" في مباراة التصفيات النهائية المؤهلة إلى مونديال كأس العالم، ولك أن تتخيل ذلك؟ بالفعل كانت أحسن لحظة عشتها كلاعب حتى الآن.

* المنتخب الوطني تفصله خطوة واحدة عن التأهل إلى المونديال، هل أنتم واثقون من قدرتكم على تحقيق ذلك؟

ـ تنتظرنا مباراة فاصلة وصعبة للغاية، حتى لو كنا واثقين من إمكانياتنا، ونحن منافسون وسنلعب هذا اللقاء من أجل الفوز، ونعلم أن لدينا منتخب جيد ونعرف أيضا أننا قادرون على القيام بذلك، وبطبيعة الحال نحن واثقون ونؤمن بحظوظنا، والآن بقي فقط أن نثبت ذلك على أرضية الملعب.

* من جهته، المنتخب الإيفواري بدوره سيلعب هذه المباراة المصيرية من أجل التأهل إلى كأس العالم، هل تتخوفون من تحيز التحكيم لمصلحة الفريق المضيف؟

ـ يجب أن نحافظ على تركيزنا وأن نبقى أقوياء، ولا يجب أن نمنح لهم أقل الفرص الممكنة حتى لا يكون هناك أي غموض، وأنا لا أرغب في الحديث عن التحكيم لكن فقط لا أريد أن نترك لهم هامش من الآمال، لهذا لا يجب أن نترك لهم الفرصة للسيطرة على المباراة في الواقع، وسنعمل للحفاظ على مسارنا بمنظومة دفاعية قوية، وسنحاول أن نشكل خطرا على المنافس من خلال فرص التسجيل القليلة التي سنخلقها، بالإعتماد على الهجمة السريعة ونحن قادرون على القيام بذلك، وعندما نرى الكتلة الدفاعية (بلوك) التي نتوفر عليها، يمكن أن نكون واثقين لأنه من الصعب الضغط علينا.

* هل تتخوفون من هاجس الهزيمة في مباراة الجولة الأخيرة ضد منتخب الكوت ديفوار؟

ـ لا قطعا، لأنه إذا كان هذا الأمر يدور بعقلك فلن يفيد في شيء الذهاب إلى هناك للعب هذه المباراة، ببساطة لأنك تضيع الطاقة وتفقد التركيز الذهني قبل أن يبدأ اللقاء على أرضية الملعب، وبالتالي سنذهب عاقدون العزم على تحقيق هذا الإنجاز، ونحن نفكر فقط في شيء واحد: ألا وهو التأهل إن شاء الله إلى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا.

* فشل المنتخب المغربي في عدم بلوغ هذا الهدف "الإستراتيجي" سيكون مخيبا للآمال، أليس كذلك؟

ـ بالضبط، خصوصا بالنظر إلى كل ما قدمناه حتى الآن، والموقف الذي نجد فيه أنفسنا على بعد خطوة واحدة من التأهل إلى المونديال، وبالطبع ستكون خيبة أمل إذا لم نحجز بطاقة العبور إلى كأس العالم، لكن لا يجب أن نلعب هذه المباراة الحاسمة بشكل مبكر قبل انطلاقتها، بقدر ما يجب أن يعود اللاعبين إلى أنديتهم في أفضل الأحوال، أو أن نعمل بشكل جيد حتى نكون في أوج عطائنا في غضون شهر مع المنتخب الوطني.

** لا فائدة من لعب مباراتنا ضد كوت ديفوار قبل أو بعد موعدها. يجب أن نكون حاضرين لحظة المباراة. أنا متأكد أننا سنبصم على أداء جيد **

* هل أنت واع أن الشعب المغربي، يرى بالفعل أن منتخب بلاده وضع قدمه الأولى في كأس العالم؟

ـ نعم، نعلم ذلك ودائما يحصل نفس الشيء، لأنه عقب مباراتنا ضد المنتخب المالي الجميع كان يرى أننا داخل السباق لضمان التأهل، وفي كرة القدم الأشياء تمر بسرعة فائقة، مما يعطي دائما الإنطباع أن هناك أمور تدعو للشك، لكن يجب أن نكون أقوياء في الوقت المحدد، لأنه كما قلت سابقا لا فائدة من أن نلعب هذه المباراة قبل أو بعد موعدها، بقدر ما يجب أن نكون حاضرين لحظة إجراء اللقاء، وسنبصم على أداء جيد أمام منتخب الكوت ديفوار بدون أدنى شك.

*لدينا الإحساس أن المنتخب المغربي أضحى يشكل عائلة واحدة، هل هو حقا كذلك داخل غرفة الملابس؟

ـ نتحدث دائما على مائدة مستديرة خلال التجمعات التدريبية للمنتخب الوطني، وبصراحة الأجواء داخل المنتخب جيدة للغاية وتبعث على الإرتياح، على الرغم من أننا جميعا لا نتحدث بنفس اللغة، ونفس الأمر بالنسبة للاعبين المغاربة الممارسين بدوري الإيرديفيزي الهولندي لكن ندبر أمورنا للتواصل. وكنت أفهم في الماضي أن هناك صعوبات في التواصل بين اللاعبين المغاربة وزملائهم المحترفين بهولندا وفرنسا، وأنا هنا بالمنتخب الوطني منذ عامين ولم أشعر أبدا بذلك، بالعكس نحن جميعا نشكل عائلة واحدة، نضحك معا ونشعر حقا بحرارة هاته العلاقة لأننا إخوة.

* في هذا الصدد، كيف تعملون لتجاوز هذه الحواجز على مستوى اللغة، بين لاعبين يتحدثون باللغة الفرنسية وآخرين بالهولندية فضلا عن الدارجة المغربية؟

ـ على العموم، "العرب" يتحدثون قليلا باللغة الفرنسية، وبالنسبة إلينا كلاعبين مغاربة ولدوا بفرنسا نستطيع أن نتحدث بعض الشيء بجميع اللغات على أي حال، واللاعبين المغاربة بهولندا يتحدثون باللغة الإنجليزية أو كلمات بلغات أخرى، ونحن ندبر أمورنا ومن وقت لآخر أتحدث مع بعض اللاعبين بالفرنسية والدارجة المغربية وبعض الكلمات باللغة الإنجليزية (يضحك)، وفي النهاية نصل دائما لفهم بعضنا البعض، وفي هذا الجانب كل شيء على ما يرام وليس هناك أدنى مشكل.

* بالعودة إلى المباراة الأخيرة ضد المنتخب الغابوني، هل شربت أنت أيضا عصير البرتقال السحري في صباح اللقاء؟

ـ (يضحك)، حسنا كان لدينا نحن عصير البرتقال الجيد. لكن دعني أتحدث معك بجدية أكثر أعتقد أنه جدال لا مكان له، وعلى سبيل المثال عندما خسرنا مباراتنا ضد المنتخب الكاميروني لم نبحث عن أعذار نعلق عليها شماعة الهزيمة، ولم نخلق ضجة رغم أنهم جعلونا نلعب في منتصف النهار خلال شهر رمضان، لأنه لا فائدة من هذا الجدل.
بالمقابل، قد يكون خطأ من جانب اللاعب الغابوني بيير إميريك أوباميونغ الذي قال ذلك، ونحن حقا لم نبد اهتماما لذلك لأننا لعبنا مباراتنا وهذا كل شيء.

* هل كان لهذه التدوينة وقع على حبك الخاص للمنتخب؟

ـ لا، ببساطة لم نكن بحاجة إلى هذا الشيء، لأننا كنا جد متحمسين وعاقدون العزم، لكن هذا لا يمنع من القول أننا قرأنا تدوينته عبر حسابه الخاص بموقع التواصل الإجتماعي، لكننا انتقلنا بسرعة إلى شيء آخر وقمنا بعملنا على أرضية الملعب.

* هل تحدثت عن ذلك مع اللاعب أوباميونغ عقب نهاية المباراة؟

ـ أنا لا أعرفه شخصيا، ولا أعلم إذا كان هناك لاعب التقى به ولم أتابع ذلك، بل لم أعط أهمية لجميع هذه الأشياء الهامشية، لأني كنت أكثر انشغالا للإحتفال بالفوز(يبتسم).

* خصوصا إذا علمنا أنك كنت بطل وطني في هذه المباراة، أليس كذلك؟

ـ نعم، لكن هذا لا يعني أي شيء، لأنه قبل حوالي شهر في مباراتنا أمام منتخب مالي بالعاصمة المالية باماكو، تعرضت لإنتقادات لاذعة (يتنفس) ... والجميع كان يقول: ( بوطيب مهاجم سيء، لأنه أهدر سيل من فرص سانحة للتسجيل)، وهكذا هي الأشياء مع الجمهور، عندما تسجل الأهداف فأنت الأفضل، وعندما لا تسجل فأنت الأسوأ. لهذا لم أشتعل أكثر من اللازم وإذا تأهلنا إلى مونديال كأس العالم خلال شهر نونبر المقبل، يمكنك أن تطرح علي الأسئلة التي تريد وسأقول لك حينها أني أفضل من زين الدين زيدان مدرب فريق ريال مدريد الإسباني(يضحك)، لكن في الوقت الراهن، أفضل أن أبقى على نفس التركيز لأنه يجب أن ننهي عملنا على نحو جيد، ونحن قريبون من بلوغ ذلك!

*ما هو دور العميد المهدي بنعطية داخل المنتخب المغربي؟

ـ كررت له مرة أخرى خلال التجمع التدريبي للمنتخب المغربي: (أنت هنا، أنت لا تستسلم أبدا!)، والرجل دائما معنا هنا بالمنتخب بينما يلعب في فريق كبير كيوفنتوس الإيطالي، ويوافق على المجيء للعب مع المنتخب الوطني في ظروف جد معقدة، لأننا عندما نرحل إلى بعض الدول فالظروف ليست في الحقيقة مثالية، ولا علاقة لها بما نصادفه بأنديتنا أو في المغرب، وبصراحة المهدي بنعطية لاعب جد قوي من الناحية الذهنية لأنه يخضع لضغوط هائلة، والناس يعتقدون أنه لوحده هو منقذ الوطن، بحكم أنه لعب لفريق بايرن ميونيخ الألماني ثم فريق يوفنتوس الإيطالي ويعتقدون أنه يجب أن يكون دائما الأفضل، وأن لا يتلقى المنتخب المغربي أهداف وأن يكون مثالي وأن لا يتجاوزه أي لاعب على أرضية الملعب، وأنا أرفع له القبعة وأعدك أنك ستشعر بذلك عندما يكون حاضرا هنا، لأنه عندما يكون متواجدا معنا فالأمر مختلف، حتى ولو جاء إلى المنتخب ولم يلعب فلديه تأثير على المجموعة، وتواجده يصنع الفارق لأنه يبعد عنا بعض الأشياء ويعطي الثقة للاعبين آخرين، ونفس الأمر ينطبق على المنتخب الغابوني عندما يرى لاعبون آخرون أوباميونغ يشعرون أنهم بحالة جيدة، وفي البلدان التي يوجد فيها نجوم من هذا القبيل، فإن تواجدهم يمنح الثقة وقيمة مضافة أن يكون لاعب من هذا العيار الثقيل داخل المجموعة.
وبصراحة، المهدي بنعطية لاعب جد لطيف، وحريص على مساعدة زملائه، ورهن إشارة الجميع، وأكثر من ذلك لكل شيء تطلبه ولا أعرف حقا إذا كان ذلك موجودا، وهو النجم الكبير بصفوف المنتخب الوطني وواحد من اللاعبين الذين يمكن الوصول إليهم بسهولة، وتجمعني علاقة جيدة للغاية معه وليس لدي ما أقول سوى أنه رجل عظيم ولاعب كبير أيضا.

* ماذا يمكنك أن تقول لنا عن الناخب الوطني هيرفي رونار؟

ـ بالنسبة لي، هو رجل عظيم ومدرب كبير وماضيه والألقاب التي حققها تعكس ذلك بجلاء، وليس لديه ما يثبته لأنه يعرف كيفية تدبير الغرور، ويعرف تحفيز لاعبيه، ويجد دائما الكلمات المناسبة حتى عندما لا تسير الأمور على نحو جيد، ولديه دائما خطاب إيجابي لكن كن حذرا، فهو ليس هنا ل"ترطيب الشعر". فعندما تكون سيئا يقول ذلك لك، وأتذكر ما بين شوطي أحد المباريات قال لنا: (لستم في المستوى، ولن تفعلوا أشياء كبيرة من خلال اللعب بهذا الشكل)، وبعد خطاب من هذا القبيل نلمس تحول بالمنتخب وكل هذه الأشياء هي التي أحبها عنده، يجب فقط أن نعطيه الوقت لبلورة أفكاره على أرض الواقع وكذا رؤيته للأشياء، ومع مرور الوقت تدريجيا سترى أن مستوى المنتخب الوطني يتحسن، وشخصيا لا يمكنني إلا أن أشكره لأنه منذ توليه مهمة الإشراف على تدريب المنتخب المغربي تمت المناداة علي لحمل قميص "أسود الأطلس"، وجعلني أكتشف شيء مجنون ولا يمكني إلا أن أقول له (شكرا).

* على المستوى الشخصي، نرى أنك تستمتع باللعب مع المنتخب، برأيك هل هذا راجع لأنك وصلت في وقت متأخر لحمل قميص منتخب بلادك؟

ـ أظن نستطيع أن نقول أني قليل الهم، تماما كصورتي عند تسجيلي الهدف الثالث مع المنتخب الوطني أمام المنتخب الغابوني، والجميع قال لي: "كنت السهل الممتنع" لكن في الواقع ليس الأمر كذلك، فقط قمت بالحركة اللازمة في اللحظة المناسبة دون حساب أي شيء، فعندما جاءت الكرة سددتها بدون تردد علما أني قادم من قسم الهواة بفرنسا ونزلت متأخرا إلى عالم كرة القدم، وكل يوم أكتشف أشياء جديدة وأنا مازلت أحتفظ ببرودة الرأس، مقارنة ببعض اللاعبين الذين يتواجدون بالمنتخب منذ عدة سنوات، انظر مثلا إلى المهدي بنعطية فرغم أنه لدينا نفس العمر إلا أني منذ ثلاث سنوات أعيش متطلبات كرة القدم من المستوى العالي، بالمقابل هو يمارس في هذا المستوى تقريبا منذ عشرين عاما، وعلى الرغم من ذلك، ومن حدة الإنتقادات لا يزال هنا، أما بالنسبة لي فلا لأني اكتشفت ذلك للتو، وأتعلم كل يوم وأتذوق طعم ذلك وأستغل اللحظة للإستمتاع باللعب، وأحب ممارسة كرة القدم وليست هناك تحفيزات أخرى، إنها فقط السعادة بالنسبة لي، وكل هذه الأشياء، لم أكن أفكر فيها منذ بضع سنوات، لأني جئت من مكان ما وسجلت "الهاتريك" مع المنتخب الوطني، وهو شيء مجنون ولا يوصف.

* ما هي الأسباب التي دفعتك لمغادرة فريق ستراسبورغ الفرنسي، خلال الصيف الماضي بعد قيادتك هذا الفريق للصعود إلى دوري الليغ 1 بتسجيلك 20 هدفا؟

ـ هو خيار على العموم، كما قلت لك فأنا جئت من بعيد لذلك من الناحية المادية كان يجب علي أن أسرع، لأنه بالنسبة لي شيء مهم حماية عائلتي، كما أنه ليس هناك فقط الجانب المالي، فهناك أيضا حقيقة أن تعيش مغامرة إنسانية جديدة في الخارج، وتركيا هي دولة مسلمة أيضا، وكان لذلك تأثير في تفكيري بل كله في الواقع للإنتقال للعب بالدوري التركي، وبالإضافة إلى ذلك، أمارس بالدرجة الأولى في بطولة أصبحت جذابة للغاية، واستقطبت العديد من النجوم للممارسة هناك، ومن الناحية المادية اللعب بتركيا أفضل بكثير من البقاء مع فريق ستراسبورغ الفرنسي، ولم أذهب إلى تركيا من أجل نزوة لأني حقا أخذت الوقت الكافي لتحليل جميع الجوانب قبل التوقيع في كشوفات فريق مالاطيا سبور التركي، وهو خيار عام لم أندم عليه اليوم.



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news14596.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار