آخر الأخبار :
page.php?6

مشروع جديد للإدارة التربوية في زمن وزارة حصاد

كثيرا ما اشتكت أسرة الادارة التربوية من المعاناة المنوطة بها حتى اضطر اغلبية الأطر التخلي عن المهام المسندة اليهم والتي ينوء بحملها الجبل لتعددها وتعدد مشاكلها التي لا تعد ولا تحصى وهناك من اضطر الى اختيار التقاعد القصري باحثا عن الاطمئنان النفسي والعقلي . وتا ركا الجمل بما حمل وفي ظل هذه المعاناة نظمت وقفات احتجاجية على الصعيد الوطني والجهوي والمحلي تحت لواء القطاعات النقابية بين مزدوجتين من أجل ابراز ذاتهم ودفاعا عن قطاعهم بطرح مطلب باتت تصدح به هياة الادارة التربوية منذ السبعينات والمتمثل في " خلق اطار خاص بها في حين شرع البعض في تأسيس جمعيات وروابط مهنية للدفاع عن ذلك الاطار خلال السنوات الاخيرة لكن بدون جدوى مما جعل الجمعية تنصب نفسها للدفاع عن الامور الثانوية . فمشروع الادارة التربوية تم تقديمه من طرف الجامعة الحرة للتعليم خلال الفترة السبعينية ولكنه اقبر ليعود طرحه من جديد بجعل المدراء عن طريق" الرابطة " بين اختيارين :اطار منظم كما هو الشأن لأسرة التفتيش التربوي والترقي في السلم التاسع بدل الثامن " وكانت النتيجة هي اختيار السلم . ومنذ ذلك الفترة بدأت اقتراحات في التسمية من المدير الى المرشد الى رئيس المؤسسة الى استاذ مكلف بالإدارة التربوية وغيرها. الا انه في السنوات الاخير وبعد مجموعة من الوقفات وكثرة الاحتجاجات بدأت تلوح أسماء اخرى ومن جملة ما تم الاتفاق عليه " متصرف تربوي " غير أن هذه التسمية لم يتم اخراجها للوجود بل ظلت حبيسة الارشيف. واليوم وفي زمن حصاد بدأ يلوح مصطلح جديد وهو " الاستاذ العام " كما هو المعمول به في فرنسا واسبانيا وكأننا مجبرين على اقتفاء أثر الغرب في الشكليات فقط. اذ من المحتمل أن تتخلى وزارة حصاد على الادارة التربوية وتعويضها بما يسمى " le maitre général " حيث ينتخب من طرف زملاءه سنويا دون معرفة سلبيات ذلك . الا أن الاخطر في ذلك هو الاجهاز على مكتسبات هياة الادارة التربوية في عهد "حصاد "الريح والتهرب من تمكين المديرن من مطالبهم التي عمرت اكثر من 44 سنة خلت فهناك مديرون قضوا جل حياتهم في خدمة الادارة التربوية والتي بغلت لدى البعض اكثر من 20سنة ونيف.

فلا يعقل ان يقع هذا التقهقر في المطالب التي كانت تروم تعزيز الادارة التربوية بطاقم تربوي وخاصة في الابتدائي والمكون من مساعد ومقتصد وكاتب الى الاستهزاء بالقطاع والزج به في متاهات العبثية وسوء التسيير فعلا تحتاج مؤسستنا الى المعلم العام لكي يدلل الصعوبات لدى زملائه وقد اختارت له الوزارت السابق عدة تسميات من م المعلم المرشد والمواكب والمورد لكي يخدم الى جانب الادارة التربوية التي تعددت مهامها واتسع مجال اشتغالها ومنذ صدور الميثاق الوطني للتربية والتكوين بدأت مظاهر الابداع والابتكار تعم مؤسساتنا التعليمية نتيجة منح الوزارة تهميشا من الحرية لرؤساء المؤسسات التعليمية كي ينهضوا بمؤسساتهم ويبحثون عن شركاء لتحسم مردودية التلاميذ والرفع من نسبة التمدرس والاهتمام بالفضاءات العامة للمؤسسات التعليمية

 

تطوان بلوس





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news14528.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار