آخر الأخبار :
 

موسم مولاي عبد السلام بن مشيش بجبل العلم يساهم في الوحدة الترابية للمغرب

نظمت  الطريقة المشيشية الشاذلية أيام فاتح وثاني وثالث يوليوز 2017بجبل العلم بجماعة تزورت بإقليم العرائش موسم مولاي عبد السلام بن مشيش.   الحامل لشعار "السلم والتسامح في خدمة التنمية".

  بحيث تضمنت فعاليات هذا المحفل الديني، الذي يحظى برعاية مولوية، تتجسد في الهبة الملكية التي سلمها إبراهيم  بنيعيش الحاجب الملكي، إلى الشرفاء العلميين.برنامجا متنوعا يشمل سلكا من الذكر الحكيم وحلقات الذكر والصلاة المشيشية، فأمسيات من السماع والمديح النبوي الشريف ثم ندوات فكرية ودينية في التصوف والعلوم الشرعية تمحورت  حول موضوع  التسامح ودوره في تحقيق الاستقرار والتنمية، فضلا عن تنظيم معرض للمنتوجات الفلاحية والمجالية بالمنطقة.

   كما تميزت  دورة هاته  السنة بحضور شيوخ ومنتسبي ومحبي الطريقة من كل أنحاء العالم والمغرب، خاصة من الأقاليم الصحراوية، حيث حضر شرفاء الركيبات، والعروسيين، وأهل الشيخ ماء العينين، وأولاد دليم، وأولاد تدرارين، وأيت أوسى، المنتسبين للقطب مولاي عبد السلام، سواء عبر رابطة الدم أو المصاهرة.

 بحيث  حج  إلى جبل العلم عشرات الآلاف من الزائرين، للاحتفال بالذكرى السنوية لشيخ المتصوفة، ولا يقتصر الأمر على المريدين، فقط، بل إن عددا من رجال الدين والباحثين والعلماء من المغرب والعالم، حجوا إلى الجبل، للمشاركة في إحياء موسم مؤسس الطريقة الشاذلية، وتبادل الآراء، حول ثقافة الإسلام في إحياء موسم مؤسس الطريقة الشاذلية، وتبادل الآراء، حول ثقافة الإسلام والوجود، حيث شهدت المواسم السابقة.

فضلا عن توافد، أفواج الحجيج، من مختلف أقاليم المملكة وخارجها، على ضريح الولي الصالح، الموجود على قمة جبل العلم بقبيلة بني عروس، وذلك نظرا للعب  موسم مولاي عبد السلام بن مشيش، دورا مهما في لم شمل مختلف الأطياف الدينية والفكرية، وخلق التلاحم الصوفي، الذي تذوب فيه كل الفوارق، وكذا مجال حوار الحضارات، من خلال الحضور اللافت للعديد من الشخصيات الفكرية والدينية من مختلف القارات.

 للإشارة فالطريقة المشيشية الشاذلية مدرسة نموذجية في قيم الانفتاح، والاعتدال، والتسامح، والحوار البناء بين مختلف الباحثين عن السلم الداخلي، وعن الخلاص الروحي في زمن طغيان تيارات التطرف الديني، والتهافت المادي. بحكم الخصوصية الدينية التي يتمتع بها موسم الزاوية المشيشية مكنته من لعب دوربارز في التقاء الحضارات، وفي كل سنة ينكب الحاضرون، على طرح مواضيع للنقاش، وخلق جو من التسامح قلما نشهد مثيلا له في مكان آخر، ما يؤكد أن المناسبات الدينية، يمكن أن تكون فرصة سانحة لتحقيق التصالح وقيم الانفتاح وروح التسامح بين الديانات والتعايش بين الحضارات، وهي الرسالة التي حملها المغرب، منذ الأزل، ويتعين إيصالها إلى الأجيال المقبلة





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news13668.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار