آخر الأخبار :
page.php?6

الفنان محمد بندراز يكرم في مهرجان الدولي للعود بتطوان

دأبت وزارة الثقافة والاتصال - قطاع الثقافة - على ما يقرب من عقدين من الزمن على تنظيم بمدينة تطوان المهرجان الدولي للعود. الذي يعتبر فضاء تجريبي للابتكار والتجديد وأداة للرقي للدوق وفسحة جمالية تعبر اصدق تعابير عن صورة المغرب المؤمن بقيم التعايش والتلاقح الحضاري.

وتقديرا لما يقوم به الفنانون والمبدعون في هذا المجال، تم تكريم الفنان محمد بندراز الذي يهتم بقضايا الطفولة في وضعيات الصعبة من خلال إسهاماته الإبداعية الهادفة والراقية ، جعلت منه أحد رواد الموسيقى المغربية العصرية.

ولد الفنان محمد بندراز بمدينة وزان سنة 1952 والتي قضى بها طفولته قبل أن يفقد بصره وهو في الخامسة من عمره. وانتقل على اثرها الى الدار البيضاء ومنها الى الرباط حيث لا يزال يقيم فيها الى اليوم .غير ان فقدانه للبصر لم يحل دون أن يكمل دراسته للموسيقى بالمعهد الوطني بالعاصمة ويحصل على الإجائزة الأولى في الصولفيج ، ثم على الجائزة الشرفية في آلة العود في بداية السبعينات، لينتقل الى باريس متوجا مساره العلمي بحصوله على الإجازة من جامعة السوربون سنة 1984 الأولا ثم على الدراسة العليا في العلوم الموسيقية بنفس الجامعة سنة 1989.

التحق بعد عودته إلى المغرب بوزارة الثقافة أستاذا للتعليم الفني في الة العود في بداية التسعينات ثم مفتش ممتاز للتعليم الفني سنة 2004.

ساهم الفنان محمد بندراز في العديد من السهرات الفنية والموسيقية بالمسرح الوطني محمد الخامس، كما في إحياء العديد من الحفلات الموسيقية خصوصا في إطار العمل الجمعوي الهادف إلى حماية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة  او من هم في وضعيات الصعبة ، الى جوار ترأسه لجوق مفتاح النور للموسيقى الذي يعد من أفضل الفرق الموسيقية بالمغرب، حيث أحيى عدة تظاهرات فنية على الصعيد المملكة او لفائدة المغاربة بديار المهجر بكل من بلجيكا وفرنسا وهولندا وألمانيا .

واعتبر مساره الفني الحافل الذي يعتبر أبرع دليل على طموحه اللامحدود وتحدي الصعاب ، فقد حظي هذا الفنان بتوشيحه من جلالة الملك محمد السادس نصره الله وذلك سنة 2005 في إطار المهرجان الوطني للأطفال دوي الاحتياجات الخاصة

تطوان بلوس





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news13185.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار