آخر الأخبار :
page.php?6

توضيح حول نسف الوقفة التضامنية مع حراك الريف بالحسيمة، من طرف شاهد عيان


كما درجت على ذلك عادة بعض المنتخبين في المجلس الجماعي لتطوان، مثل (ع.س) الذي يسخر بعض المحسوبين تجاوزا على الصحافة الإلكترونية المحلية لتزييف الوقائع و تصفية الحسابات السياسيوية و صب الحقد المسعور على الخصوم من منتخبي نفس المجلس، طرحت للرأي العام فرضية مغرضة و مبيتة لتأويل ما حدث البارحة مساءا في ساحة مولاي المهدي حول الوقفة التي كانت بعض الفعاليات تعتزم تنظيمها تضامنا مع حراك الريف بالحسيمة.
ما وقع بالتحديد هو أنه أمام فشل الاشخاص الذين دعوا للوقفة في تعبئة المواطن التطواني للمشاركة في هذه المبادرة، و هي الدعوة التي لاقت استهجانا و انتقادا تؤكده العديد من المواقف الصريحة التي تم تداولها في الصحافة الإلكترونية و المواقع الاجتماعية على نطاق واسع قبل موعد الوقفة بأيام، و أمام الخطاب المضاد الذي عبر عنه مجموعة من فعاليات المجتمع المدني الذين حجو إلى عين المكان مثل (س.أ.) ، و الذين ارتجلوا كلمات بشكل حضاري و اسلوب راقي يبرز أن جدوى هذا الفعل الاحتجاجي و في هذا السياق الراهن غير مفهوم، بما أن الدعوة عامة لكافة المواطنين و لا تنحصر على المنظمين حسب أصحاب النداء.
لوقي الفاعلين الجمعويين المعروفين بمبادراتهم التنظيمية و التطوعية المسؤولة بالدفع و التهجم اللفضي من طرف منظمي الوقفة. إلا أنه من باب الخسة القول أن البلطجية هم من نسفوا الوقفة و عدم القدرة على الإقرار بأن السبب في نسف الوقفة هو عدم قدرة الداعين للوقفة عن تبرير الدعوة العامة للتطوانيين، هم من عجزوا على الانخراط في النقاش الرصين الذي بدأ في الأول في عين المكان ليبدأ مسلسل التدافع و إخلاء المكان.
إذن كفى من الترويج الأكاذيب و التضليل.





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news13184.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار