آخر الأخبار :
page.php?6

موت بالتقسيط

عندما تتواطأ عليك الجغرافيا والسياسة والفقر، ويتكالب عليك المرض الخبيث فينفرد بجسمك يقتل فيه عضوا عضوا، وتغلق كل الأبواب في وجهك، تاركة إياك لألامك وهواجسك، وجبة سائغة لعوادي الزمن.آنئذ يمكن أن تتعلق بأي قشة بحثا عن النجاة، بأي شخص أي كان وآنا كان ترى فيه بارقة أمل قد تنير ليالي طوال حالكة. كنت أنا راقن هذه الحروف على هذا الحاسوب على أمل أن تصل إلى شاشة تطوان بلوس، هو ذلك الأمل الذي يتمسك به مقعد قروي بسيط هذه قصته الساعية إلى النشر أولا وملامسة قلوب الناس ثانية، وبداية التطبيب ثالثا.
  عبد الناصر المكي شاب لم يدخل بعد عقده الثالث من دوار جامع الواد جماعة تروال إقليم وزان ولد طفلا عاديا عاش القليل من براءة الطفولة كأي قروي بسيط، ولج المدرسة وحلم كجميعنا أن يكون طيارا أو طبيبا أو مهندسا أو إطفائيا... قبل أن يستفيق على كابوس مرض خبيث أخذه من قدميه حتى أقعده واستمر يغزو باقي جسده فأمات يديه وباقي أعضائه ومازال يتسلل إلى نقطته الأخيرة لينهي مسلسل القتل بالبطيء، نقطة الدماغ.
 رغم هذا القاتل المتسلسل ورغم الموت بالتقسيط،فإن عبد الناصر وإن كان مستسلما لقدره ولقصر ذات اليد. فهو لم يفقد الأمل في إحسان المحسنين ليسرق سنوات وربما شهور أو حتى سويعات من أنياب الموت ليملأ عينه من صورة أمه وأفراد أسرته وليسمع أول كلمة من المولودة الجديدة في البيت.
لكل ذي قلب تسكنه الرحمة وبل وتزوره فقط. ويخفق بالإنسانية أمام حالة تختبر وضعية الفقير المقهور ومدى حضوره فينا.
لمن لم يمت فيه الإنسان بعد.
لمن لا ينبض قلبه بغير الدم.
 هذا هو عبد الناصر. هذه حالته بكشوفات الأطباء وتحاليلهم. هذا هاتفه. هذا محل سكناه ينتظر المساعدة نقدا أو بتحمل مصاريف التطبيب أو تبني جمعية مهتمة أو بإيصال حالته لأكبر قدر من الناس.
دمتم على قيد الإنسان. 
ملاحظة: ما أنا إلا مبلغ رسالة وكل مساعدة تكون للشخص المعني وهذا رقمه.0660307440 أو 0614142149. وملفه المرضي.





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news13115.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار