آخر الأخبار :
page.php?6

خروقات وعدم الوضوح في دورة ماي العادية لمجلس جماعة بتطوان والساكنة تستنكر

عقد مجلس جماعة تطوان، صباح هذا اليوم، أشغال دورة ماي العادية بمقر الجماعة، وذلك لدراسة مجموعة من النقاط التي كانت مدرجة في جدول الأعمال، من بين هاته النقط المهمة نجد : “دراسة عقد التدبير المفوض لتصميم و إنجاز و تدبير موقف لركن السيارات بتطوان و التصويت عليه.”حيث تعرض عليها أغلبية ومن بينها المعارضة إلا أنه تمت المصادقة عليها و تمريرها دون النظر في الملاحظات المقدمة وخصوصاً مصلحة الساكنة وعدم وضوح هذا المشروع وفي هذا الصدد تدخل نور الدين المطالسي، نائب الرئيس، و رئيس فريق حزب الأصالة و المعاصرة بالجماعة، أشار في مداخلته إلى التكلفة الضخمة والمُبالغ فيها التي سترصد لبناء هذا المرآب، والتي ستصل إلى 90 مليون درهم، في الوقت الذي لن تتجاوز فيه التكلفة حسب خبراء البناء 30 مليون درهم، هذا بالإضافة إلى الربح الضئيل الذي ستجنيه الجماعة والذي لن يتجاوز 1% من الأرباح بالمقارنة مع ما ستجنيه الشركة من أرباح طائلة، من خلال استغلالها للمحلات التجارية التي ستكون تابعة للمرأب، وللمساحات الإشهارية، إلى غير ذلك من المرافق، المطالسي وفِي معرض كلامه استغرب لعدم وجود نسخة باللغة العربية لدفتر التحملات، مطالبا في نهاية كلمته التريث قبل المصادقة على هذا المشروع.وكذلك عبد السلام الدامون الناطق الرسمي باسم فريق حزب الأحرار، تسائل بدوره عن الوضعية القانونية للأرض التي سينجز عليه المشروع، حيث أشار إلى وجود معلومات حول نزاع بين الأوقاف و ورثة اللبدي و ورثة الطنانة، ولا وجود لما يثبت حق التملك، بالإضافة لغياب المعلومات حول المشروع، الشيء الذي يجعل الشك يتسرب إلى عقول المستشارين قبل التصويت على المشروع مما جعل الحاضرين وخصوصاً الغيورين عن هذه المدينة يتساءلون عن غياب ما يضمن لأبناء المدينة الأولوية في التشغيل بهذا المشروع، بالإضافة إلى أن الأرباح التي ستحصل عليها الجماعة تبقى ضئيلة ولن تسدد حتى ثمن العقار الذي يصل ثمنه أكثر من 5 ملايين درهم، خلال 25 سنة من الاستغلال.والغريب في أن دفتر التحملات تم نقله حرفيا من جهة أخرى و تم تنزيله، دون مراعاة خصوصيات المشروع و المدينة، حيث كيف يعقل أن تتم الإشارة لوجود تصميم للمشروع في الوقت الذي لايوجد أي تصميم رفقة دفتر التحملات الذي توصل به أعضاء المجلس، هذا بالإضافة لنقطة غياب نسخة باللغة العربية لدفتر التحملات.من هنا تأكد بالملموس بأن جماعة الحضرية وتحث إشراف رئيسها المنتمي لحزب العدالة والتنمية تسير الأمور بالعشوائية وعدم الوضوح و خصوصا و أن الساكنة مازالت تعاني من شركات التدبير المفوض، و في مقدمتهم شركة أمانديس التي يحكى و العهدة على الراوي أن توقيع العقد معها تم بنفس الطريقة الحالية دون مراجعته و ترجمته للعربية و الوقوف على كل بنوده و مناقشتها لما فيه مصلحة ساكنة تطوان.
اقبايو/ متابعة





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news13076.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار