آخر الأخبار :
page.php?6

بسبب الاضطهاد الجنسي و"نكد" العيش.. مغاربة وجزائريون يطرقون باب "اللجوء" لسبتة ومليلية

يدفع ضيق الرزق ونكد العيش عددا من الجزائريين لطلب اللجوء في كل من مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، فبحسب آخر الإحصائيات التي أفرجت عنها الحكومة الإسبانية، وصل عدد المستفيدين من اللجوء حوالي 204 طلبات خلال سنة 2016.
وذكر موقع "tsa" الجزائري، الذي حصل على وثيقة "حصرية" من الحكومة الإسبانية، أن "المغاربة حلّوا في المركز الثاني بعد الجزائريين، بثمانية طلبات فقط، متبوعين بستة طلبات تقدّم بها مهاجرون من إفريقيا جنوب الصحراء منحدورن من الكاميرون، وغينيا، ومالي. وقالت الحكومة الإسبانية إن هذه الأرقام لا تعني أنه تم القبول بصفة نهائية لطلبات اللجوء بالنسبة لدول إفريقيا جنوبالصحراء".
وذكر الموقع الجزائري الذي حصل على وثيقة وصفها ب"الحصرية"، أن "عدد المتقدمين بطلب اللجوء في كلتا المدينتين انخفض بشكل حاد خلال السنتين الأخيرتين"، مشيرا بحسب ما نقله مصدر إسباني "مطلع" أن "عدد طالبي اللجوء انتقل من 6000 طلب إلى 240 خلال الآونة الأخيرة، معظمهم من السوريين الفارين من ويلات الحرب".
ويأتي المغاربة الذين حلوا في المرتبة الثانية في طلبات اللجوء إلى سبتة ومليلية المحتلتين، بسبب ما اعتبروه "هروبا من الاضطهاد الجنسي، الذي يعانون من ويلاته في بلدانهم"، يقول التقرير ذاته، قبل أن يشير إلى أن "الجزائريين الذين يقدّمون نفس الأسباب التي تدفعهم لطلب اللجوء، غالبا ما يتم ترحيلهم عبر البواخر من أليكانطي إلى وهران، بسبب عدم قبول الحكومة الإسبانية لطلباتهم، علما أنالجزائر وضعت سقفا لعدد مواطنيها الذين يمكن ترحيلهم في كل رحلة".
وقال المصدر ذاته إن "الجزائريين يطمحون إلى بلوغ سبتة ومليلية بأمل الفرار إلى فرنسا، أو في بعض الأحيان أليكانطي أو برشلونة"، فيما يطمح آخرون بحسب ما نقلته مصادر إسبانية إلى إطلاق سراحهم، إلا أن السلطات لا تستطيع الاحتفاظ بهم أكثر من 60 يوما.
وبحسب ما أفاد الموقع الجزائري نقلا عن المعهد الوطني الإسباني للإحصاء فإن "عدد الجزائريينالمقيمين بصفة قانونية في إسبانيا بلغ عددهم حوالي 62 ألف جزائري".

لكم 



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news12755.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار