#
 
آخر الأخبار :
#

ساكنة جماعة دار بنقريش تقول في صمت .. اللهم هذا منكر..!!

 " اللهم هذا منكر" .. كلمة ما فتئت ساكنة جماعة دار بنقريش تكررها بملء فمها و لكن  في صمت و مرارة معبرة عن سخطها و تذمرها العميق من رئيس مجلسها الجماعي الحالي و تصرفاته و اسلوبه الشاذ في تسيير شان الجماعة الذي لا يرقى الى مستوى متطلبات جماعة ترابية في مستوى دار بنقريش . هذا بالرغم مما كان يحظى به من تقدير و ثقة  لدى الكثير من ابناء الجماعة خلال ولايات سابقة  لما كان يؤديه وقتئذ من خدمات لفائدة الجماعة و السكان خلال الثمانينات و التسعينات حيث ظلت اكراهات الجماعة محدودة و حاجاتها الى التنمية لا تزيد عن حجمها السكاني و العمراني المحدود ايضا . اما اليوم فان كل شيء قد تغير بعد اتساع حجم متطلبات الجماعة و حاجتها الى تنمية بشرية و اقتصادية مستدامة تفتح المجال امامها و امام ساكنتها لمزيد من التقدم و العيش الكريم يتناسب ما تطلعاتها  و بخاصة الفئات الشابة التي باتت بدون امل و لا مستقبل سوى التكدس داخل المقاهي و الانتظار الطويل و المميت  .

 و يلاحظ ان الصورة الايجابية التي استطاع الرئيس الحالي  ان يكونها لنفسه خلال ماضيه في مجال التدبير الجماعي رغم ضعف مساواه التعليمي والثقافي و قلة خبرته في مجال التسيير ، قد تلاشت اليوم بفعل اخطائه المرتكبة خاصة خطاءه المتعلق  بقرار تقريب احد العناصر  ذات السوابق الجنائية و السمعة السيئة و المعروفة في ميدان الاتجار في المحظورات ، و هو منكر ما بعده من منكر كما تقول الساكنة . الشيء الذي اذهل الجميع و جعلهم يتساءلون عن اسباب الخفية و المصلحة المشتركة التي جعلت الرئيس يقرب مثل هذا النوع من الاشخاص و يربط مصيره و سمعته  به و بالتالي يسند اليه مهام الاشراف و متابعة الاشغال المتعلقة بالماء الشروب و الانارة العمومية و اصلاح قنوات الصرف الصحي و ما يدخل في هذا الباب الذي فيه " عموم و خصوص و مطلق و مقيد و مجمل و مفصل "  على قول اهل العلم بقبيلة بني حزمر ، و من ثمة التقرير في مصير الكثير من مصالح الساكنة و الجماعة من قبل شخص عليه الكثير من علامات الاستفهام و التعجب ، و تحيط به الكثير من حروف الجار و المجرور .

و نظرا لهذا الارتباط المشبوه الذي اصبح يربط رئيس الجماعة لدار بنقريش بالشخص المذكور انفا و الامتيازات التي خصه بها على مستوى اسناد المهام و العلاقة الشخصية منذ توليه رئاسة الجماعة ، فان الساكنة الغاضبة و المتبرمة في صمت ازاء ظاهرة الارتباط تلك تتطلع باستمرار الى اليوم الذي سيتم فيه ايفاد احدى لجان الافتحاص و تقصي الحقائق الى عين المكان  قصد الوقوف على حقيقة ما يجري داخل الجماعة على غرار اللجن و خلايا الافتحاص التي شكلتها وزارة الداخلية لمراقبة الخروقات و الاختلالات فيما يخص سير و اداء الجماعات  الترابية  التي حولها رؤساؤها الى بقرة حلوب و عثوا فيها و في مصالح العباد  .

 ع . حجيوج ، من بنقريش

 





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news12317.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار