#
 
آخر الأخبار :
#

حكايات مدربين أجانب سقطوا في حب مغربيات من فاريا إلى لوبيرا "4"ألان غيغر

يعرف المشهد الكروي في المغرب منذ أزيد من عقدين من الزمن، تفشي ظاهرة زواج المدربين الأجانب الحاملين للجنسيات الأوربية والأمريكية بنساء مغربيات، على الرغم مما يقال حول هذا الزواج المختلط والتحفظات بشأنه بسبب المعتقدات والعادات والديانات، وتشترط محكمة الأسرة وتشريعاتها وثيقة اعتناق الإسلام كشرط أساسي في إكمال المراسيم القانونية لزواج مغربيات من أجانب، وقد اعتنق العشرات منهم الدين الإسلامي من أجل الارتباط بزوجة مغربية، في حين يرى الكثير من رافضي هذا النوع من الزواج، أن اعتناق الإسلام يكون في بعض الأحيان إجراء صوريا فقط وغير حقيقي وينتهي بمجرد عودة الأجانب إلى بلدانهم تاركين خلفهم زوجات معلقات، لاسيما حين يتعلق الأمر بمهنة مدرب تفرض تجهيز الحقيبة يوميا تحسبا لأي طارئ، بل إن استقرار الحياة الزوجية يصبح مرهونا بالنتائج التي يحققها الفريق، وليس بالود الذي يجمع الزوجين. «الأخبار» تعيد ترتيب حكايات مدربين أجانب سقطوا في حب مغربيات من فاريا إلى لوبيرا.
ألان غيغر..سويسرية وجزائرية ثم مغربية
ليس الفرنسي لوران، هو أول رياضي أجنبي يقرر الزواج بفتاة مسفيوية، ولن يكون الأخير طبعا، فقد سبقه إلى الارتباط بفتاة من عاصمة عبدة، المدرب السابق لأولمبيك آسفي، ألان غيغر، الذي درب الفريق لمدة قصيرة، قبل أن يغادر المدينة متأبطا ذراع زوجته، بحثا عن لقمة عيش في بلد آخر. بعد أيام من تقديمه إلى رجال الإعلام كمدرب جديد لأولمبيك آسفي خلفا للمدرب الأوكراني سيبستيان يوري، شوهد المدرب السويسري آلان غيغر وهو يجوب شوارع المدينة رفقة فتاة مغربية، سرعان ما تبين أن الأمر يتعلق بمشروع زواج. في أول لقاء إعلامي قدم رئيس الفريق المسفيوي، أحمد غيبي، نبذة عن حياة المدرب الجديد، البالغ من العمر حينها 47 سنة، لكن لا أحد انتبه إلى سطر في سيرته يقول إنه متزوج وأب لثلاثة أطفال، لأن الجميع ركز على شهادات المدرب ومساره الكروي، وهو الحاصل على دبلوم من الجامعة السويسرية وآخر من الاتحاد الأوربي لكرة القدم، وعلى تجربة ميدانية، إذ أشرف على تدريب مجموعة من الفرق السويسرية، فضلا عن لعبه 112 مباراة دولية، وحمله شارة عمادة المنتخب السويسري عدة سنوات، وخصوصا في مونديال 1994.
قال غيغر في كلمته إنه على استعداد لأن «يتأقلم وينسجم مع كل مكونات الفريق، مضيفا أنه مستعد لبذل كل الجهود للذوبان في المجتمع العبدي»، وهو ما حصل إذ ذاب في عشق نعيمة العبدية وتزوجها.
وقبل أن يحط ألان غيغر الرحال بآسفي، كانت له سابق معرفة بالنساء العربيات، حيث سبق له أن عاش تجربة مماثلة في الجزائر، حين شغل مهمة مدرب بأحد أندية القسم الأول...... يتبع 
متابعة



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouanplus.com/news12315.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار